|
|
 |
 |
lamoonah Sep, 21, 2012 | | سلام عليكم انا احتاج مساعدتكم عندي بحث عن المخترع اشرف الجربي و حاولت ابحث عن مكان احصل في معلومات عن اختراعه بس مالقيت فاتمنى تساعدوني وشكرا |
محمود أبوصقر! Sep, 24, 2011 | | السلام عليكم أرجوا من الجميع قراءة كتاب ( كيف أصبحوا عظماء ) د/ سعد سعود الكريباني. كتاب يتحدث عن الناجحين في هذه الحياة ، جعلوا لهم بصمة عبر التاريخ واضحة .. الكل يشهد بها ..
إن كنت تظن أن الناجحين توفرت لهم كل سبل النجاح بيئيا واجتماعيا ونفسيا .. إلخ ..
فأنت مخطيء وراجع نفسك واقرأ هذا الكتاب ففيه الأمثلة بالعشرات التي تثبت عكس ما تقوله .. أنا قرأته مرتين واستفدت منه عظيم الفائدة فأحببت أن تستفيدوا منه أنتم أيضا.وأيضا لدي رابط لمقطع في اليوتيوب للأستاذ القدير أحمد الشقيري بعنوان عظماء كيف بدأوا http://www.youtube.com/watch?v=Bg9UjZmg_dY&feature=related أرجوا أن تستفيدوا منه وتقبلوا فائق تحياتي. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |
محمود أبوصقر! Sep, 22, 2011 | | كيف تكون مخترعا؟؟؟ تفضلوا بزيارة قناة اسطرلاب على اليوتيوب على الرابط http://www.youtube.com/watch?v=aWgr1z2sPhs ودمتم موفقين |
محمود أبوصقر! Sep, 22, 2011 | | عزيزي نشوان الله يسهلها لك شارك ولو بفكرة بسيطة برأيك لعلك تنجح فغالبية الإختراعات بدأت بأفكار بسيطة |
nashwan alnawawi Sep, 22, 2011 | | السلام عليكم كيف الشباب وكيف الاستعدادات للموسم الرابع انا عندي ضغوطات عمل عشان كذا شكلي ما بقدر اشارك هذه المرة |
محمود أبوصقر! Sep, 20, 2011 | | عزيزي المخترع والمخترعة القادمين ابحثوا عن المشكلات! وحاولوا إيجاد حلول لها! استثمار المشكلة والتوقف عن التشكي أمر مفيد! |
محمود أبوصقر! Sep, 20, 2011 | | قصة اختراع السبورة!
في عالمنا اليوم, لايمثل السؤال عن الطريقة المناسبة لعرض فكرة أمام مجموعة من الناس أية مشكلة. فسواء أكنت في صف دراسي في مدرسة, أو قاعة محاضرات في جامعة, أو غرفة اجتماعات في إحدى الشركات, هناك عشرات الطرق للقيام بذلك.
لكن ذلك السؤال لم يكن ببساطته التي نعرفها الآن, حين واجهه الإسكتلندي جايمس بيلانس( 1778 _ 1864), وهو يدرس الجغرافيا بالمدرسة الثانوية بأدنبرة. لم تكن هناك, في ذلك الوقت طريق يمكن من خلالها أن يعرض المعلومات المكتوبة أو المرئية التي يحتاجها خلال التدريس. كان الطلبة في مدرسته في ذلك الوقت, يستخدمون ألواحا صغيرة للكتابة, ولكن لكل طالب لوحته الخاصة التي يدون عليها شرح دروسه. وكان على المعلم إن أراد أن يقدم معلومة مكتوبة لطلبته, أن يمر على كل واحد منهم, ويدون في اللوحة الخاصة به, تلك المعادلة الرياضية, أو الخريطة, أو بيت الشعر.
فكر جايمس بيلانس في طريقة تمكنه من شرح الدروس, وعرض الخرائط, والرسوم التوضيحية, من دون أن يكون مضطرا لنسخها عشرات المرات على ألواح طلبته. وقادة تفكيره إلى ابتكار لوح كتابة كبير الحجم, مصنوع من الخشب, ومغطى بطبقة من حبيبات رملية خشنة, لتشكل سطحا أسود, يستطيع أن يدون عليه ما يريد لمرة واحدة, وبحيث يكون مرئيا ومتاحا أمام طلبته جميعا في نفس الوقت. وبذلك ظهرت أول سبورة عرفها العالم.
أصبحت السبورة منذ ذلك الحين شيئا أساسيا لا غنى عنه في قاعات الدرس. وانتشر استخدامها في كل مكان في العالم. ومع مرور السنوات تطورة صناعتها, فأصبحت تصنع من المعدن, وتغطى بطبقة رقيقة من البورسلين الناعم, تسهل الكتابة عليها بواسطة الطبشور الذي يمكن محوه بسهولة. كما أصبحت تصنع بأحجام وأشكال مختلفة., لتناسب إستخداماتها المتعددة. فنراها كبيرة تغطي الجدار الأمامي في الفصول الدراسية وقاعات المحاضرات, أو صغيرة متحركة في ذلك الركن في غرفة طفل, يتعلم بواسطتها الحروف الأبجدية. ونراها كذلك حاضرة بقوة في عالم الأعمال, حيث تستخدمها العديد من الشركات الكبرى في اجتماعاتها لعرض المعلومات ومناقشتها, كإحدى الوسائل التي تساعد على الوصول إلى حلول مبتكرة وأفكار إبداعية. ربما لأنهم يعتقدون أن النظرية النسبية التي توصل إليها ألبرت أنشتاين, يعود الفضل فيها إلى تلك السبورة السوداء التي كان يدون عليها ملاحظاته وأفكاره.
|
محمود أبوصقر! Sep, 20, 2011 | | قصة اختراع ضمادات الجروح اللاصقة!
كثيرا ما نتعرض لجروح سطحية أو عميقة تستلزم إسعافا فوريا وتضميدا عاجلا, فنستخدم ضمادات الجروح اللاصقة والتي يمكن العثور عليها في كل مكان وفي كافة صناديق الإسعافات الأولية, والتي تعتبر من أحد أهم مستلزمات التمريض في الوقت الراهن, حتى أن مجمل ما تم إنتاجه منها منذ إختراعها ولغاية اليوم بلغ أكثر من 100 مليار قطعة, فما قصة اختراعها ومن مبتكرها؟
حل لمشكلة عائلية معقدة:
يعود اختراع هذه الضمادات اللاصقة إلى ( إيرل ديكسون ), وقد كان يسعى من خلال هذا الإختراع البسيط إلى حل مشكلة سلوكية تعاني منها زوجته.
ففي عام 1917م تزوج إيرل من جوزفين فرانسيس نايت, وقد اكتشف أن زوجته لاتتقن التعامل مع أدوات المطبخ, بل إنه قلما تخرج من مطبخها دون جروح أو خدوش أو إصابات أو كدمات أو حروق, مما كان يستلزم إجراء إسعاف فوري وعاجل لها.
مع تكرار حدوث مثل تلك الإصابات والحوادث والتي لم يكن من المناسب إستخدام الضمادات الكبيرة الشائعة الإستخدام في حينها والتي كانت تغطي مساحة كبيرة من العضو المصاب, كان لابد من إيجاد حل جذري وفوري لتلك المعضلة, فعمد ديكسون إلى لصق قطع صغيرة من القماش النظيف والمعقم في منتصف شريط لاصق, بحيث تبقى هذه القطع جاهزة للاستعمال فورا عند حدوث أي طارئ.
بالفعل نجحت الفكرة وأخذت زوجته بمعالجة نفسها وتطبيب جراحها بعد كل إصابة.
بعد مضي بعض الوقت, ذكر ديكسون لأصدقائه في العمل في شركة ( جونسون آند جونسون ) ابتكاره هذا وكيف أنه تمكن من حل مشكلة زوجته الغالية, فشجعوه على عرض هذه الفكرة على إدارة الشركة.
تم الترحيب بهذا الإختراع من قبل إدارة الشركة والتي كانت تصنع القطن والشاش والضمادات الكبيرة وتزود بها المستشفيات والمراكز الصحية, وبالرغم من سهولة إستخدامها إلا أن الإقبال كان ضعيفا عليها في البداية حيث بلغ قيمة ماتم بيعه منها في السنة الأولى حوالي 3000 دولار فقط, لذلك لجأت الشركة إلى إنتاج أحجام متفاوتة منها وبدأت بتوزيعها مجانا على الفرق الكشفية في كافة أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية وكان ذلك في عام 1924م, وفي عام 1939م طورت الشركة منتجها وأصبحت تنتج الضمادات المعقمة بالكامل.
حظي إيرل ديكسون بتقدير شركته, فعين نائبا للرئيس حتى عام 1957م عندما تمت إحالته على التقاعد, واستمر بعدها عضوا في مجلس أمناء هذه الشركة حتى توفي في عام 1961م بعد أن وصل اختراعه إلى كافة أصقاع الأرض.
|
محمود أبوصقر! Sep, 20, 2011 | | قصة اختراع الشامبو!
الإغتسال والإستحمام من المستلزمات والواجبات الدينية لدى المسلمين, وقد دفع ذلك إلى خلق الحاجة الأكبر بواسطة المسلمين إلى المزيد من إستخدام الصابون. وقد كان للمصريين نوع من الصابون, وأيضا كان للرومان القدماء ما يشابه ذلك من صابون. أما العرب فقد كانوا على وجه التحديد هم أول من قام بخلط الزيوت النباتية مع هايدروكسيد الصوديوم والمواد الأروماتية. وتجدر الإشارة إلى المحاولات التي كانت في عصر الحملات الصليبية بهدف تقديم صورة مشوهة للعرب في أوروبا وكان من أبرز الأمثلة على ذلك الوصف الجائر في حق العرب بأنهم لا يستحمون إضافة إلى القول بأن النساك العرب ممنوعون دينيا من الإستحمام.
كل الحقائق التاريخية تؤكد أن صابون الشامبو قد وصل إلى إنكلترا لأول مرة في عام 1759م وذلك عندما أقام شاب مسلم يدعى محمد بافتتاح محل للحمام بالبخار بمواجهة الشاطئ البحري في مدينة برايتون البريطانية, وقد اكتسب حمامه شهرة واسعة بسبب استخدامه لصابون الشامبو العربي, وكان من أبرز زبائنه: جورج الرابع ( ملك بريطانيا ), ووليام الرابع ( ملك بريطانيا أيضا ), واللذان كانا يأتيان للمحل طلبا للاستحمام بصابون الشامبو العربي.
|
محمود أبوصقر! Sep, 20, 2011 | | قصة إختراع الأوراق اللاصقة!
إنها من الأشياء الصغيرة التي تيسر بعض الأعمال البسيطة, ومع ذلك احتاجها الكثيرون وفشل بعض كبار المخترعين من إختراعها. إنها الأوراق اللاصقة. من الذين احتاجوا إلى الأوراق اللاصقة نذكر توماس أديسون الذي كان يلصق ورقتين على بعضهما بواسطة الغراء. ولكن الأمر لم يكن عمليا, ولا بالبساطة المطلوبة في ورقة ذات استخدام مؤقت يمكن لصقها أينما كان والتخلص منها بسهولة لاحقا.
في عام 1970م, اشتغل سبنسر سيلفر على صناعة صمغ قوي وعالي الجودة لحساب شركة " ثري إم " الأمريكية. ولكن أبحاثه انتهت إلى نتيجة معاكسة تماما, إذ كانت المادة الصمغية التي صنعها ضعيفة جدا, ولاتكاد تلصق أي شيئ. بعد ذلك الفشل بنحو أربع سنوات, كان أمريكي آخر يدعى آرثر فراي من شركة " ثري إم " نفسها يسعى إلى ابتكار طريقة تيسر عليه الإشارة إلى صفحات محددة من بعض الكتب, من دون أن تختلط عليه الأمور نتيجة تحرك الأوراق التي كان يستخدمها لهذه الغاية. فخطرت له فكرة إنتاج مادة لاصقة تعينه على تثبيت هذه الأوراق. ويقول في هذه الشأن:
لا أدري إذا كانت تلك خاطرة ساذجة أم وحيا عظيما. ولكن ذهني سرح بعيدا.. وفجأة تذكرت مادة لاصقة تم اكتشافها منذ سنسن مضت".
استخدم فراي في تجربته الأولى الصمغ الذي كان قد صنعه سبنسر سيلفر. فهو ضعيف, ولايمثل مشكلة عند نزع الورقة اللاصقة من مكانها. ثم عمل لمدة سنة ونصف السنة على تحسين نوعية الصمغ حتى لايترك أي أثر على المكان الذي استعملت فيه الورقة اللاصقة. وفي نهاية المشوار, حمل ابتكاره إلى زملائه في الشركة الذين تأكدوا من جدوى الإختراع, وبقيت مسألة التسويق التي استبعد نجاحها كثيرون, " لأن الناس قد لا تقبل على شراء قصاصات ورقية لتدوين الملاحظات والمذكرات, وبينما الأوراق العادية متوافرة أينما كان بسعر زهيد".
أصر فراي على طرح اختراعه في الأسواق. الأمر الذي حصل فعلا عام 1977م, عندما وزعت الشركة على سبيل التجربة " الأوراق اللاصقة للملاحظات " في أربع مدن أمريكية. فكانت المبيعات ضئيلة في مدينتين وعالية في مدينتين. وبعد تقصي أسباب التفاوت في المبيعات, تبين أن المبيعات الكبيرة حصلت في المدينتين, حيث قام الموزعون بعرض كميات مجانية على الزبائن, لإطلاعهم عليها. الأمر الذي يؤكد أن هذا الإختراع لم يكن يستجيب لحاجة خطيرة وملحة, بل هو واحد من الإختراعات التي تسهل بعض الأمور في حال توافرها, وسيقبل عليه الناس في حال وضعه في متناول أيديهم.
واليوم تحقق الأوراق اللاصقة انتشارا لم يتوقعه سبنسر سيلفر الذي أحبطته التجربة الأولى.. فهي تستعمل في المكاتب والمنازل والسيارات, ومراكز التموين. لا بل أصبح استعمالها مطلبا لدى الكثيرين بدءا برجال الأعمال وانتهاء بطلاب المدارس الذين لا يعرفون شيئا عما كابده سيلفر وفراي في هذا الإختراع المميز.
|
|
|
|
 |
|
 |
|
 |
|