لجنة التحكيم

ملف

الدكتور خالد العالي

التخصص
الريادي والرئيس التنفيذي السابق في وكالة الطيران والفضاء الامريكية ناسا 
شركة
ناسا
لجنة التحكيم منذ
الموسم 8
من دون إصرار المبدعين وأصحاب الرؤى ، لما تركت مركبة الفضاء أبولو 11 منصة .الإطلاق - هذا دون الحديث عن الهبوط على سطح القمر. كن فعالًا ، وكن جريئًا فالعبقرية أو الموهبة لا تحتكرها منطقة دون سواها. ولتكن أهدافك عالية ولا تتخلى عن أحلامك، فقد تغيّر العالم يومًا ما

كانت أحلام الأطفال في الثمانينيات تتمثل في لقاء أحد نجوم كرة القدم مثل مارادونا، أو أحد نجوم الغناء الرائجين في تلك الفترة مثل المغني الشهير مايكل جاكسون. ولكن كان للدكتور خالد قدوة مختلفة، إذ شعر بأنه امتلك العالم حين التقى بألان شيبارد، رائد فضاء أبولو الذي ذهب إلى الفضاء والذي اشتهر برمي كرات الغولف على سطح القمر.

ومن نواح عديدة، كان تطور الدكتور خالد ونجاحه مرآةً لتطور الدولة التي ترعرع فيها، قطر. فقد كان صعوده للقمة، تمامًا كوطنه، نتيجة  للرؤية والتعليم والطموح. وفي شبابه، كان لدى الدكتور خالد الكثير من الشخصيات التي يقتدي بها، والقريبة من موطنه، فوالده كان أول مهندس كهرباء قطري مسؤول عن البنية التحتية الكهربائية والمائية في قطر.ووالدته ،عالمة فيزياء نووية مشهود لها، كانت مسؤولة عن إدارة الرعاية الصحية والمستشفيات في قطر، كما وكانت وراء بناء كلية وجامعة في قطر. لذا فقد توفرت جوانب الدعم والإرشاد كاملة، مكونة تركيبة النجاح.

 

وقال الدكتور خالد: "أنا اليوم أبٌ وزوج فخور. أنا أقدر أطفالي، وأريد أن أربيهم لكي يدركوا أهمية وقوة المعرفة والابتكار. أنا أيضًا متحمس لإلهام شباب العالم ليكونوا مهتمين بالإمكانيات التي يوفرها العلم والتكنولوجيا لتطور الإنسانية".

وقد دفعه حبه للعلم إلى عبور المحيطات لدراسة الهندسة الميكانيكية وهندسة الفضاء في جامعة كولورادو بولدر بالولايات المتحدة. وبعد ذلك، تابع الدكتور خالد العالي دراسته في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، للحصول على الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية والكهربائية.

حصل الدكتور خالد العالي على وظيفة أحلامه في إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) في الولايات المتحدة، وعمل على إطلاق مركبتين فضائيتين، وذلك بعد أن صمم وبنى روبوتات كوكبية ذكية وطائرات بدون طيار. وباستخدام خبراته التعليمية والعملية في ناسا التي دامت عشر سنوات، أسس شركته الخاصة في وادي السيليكون، سنسيتا، المتخصصة بتقديم أفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي كأدوات لتحسين الحياة البشرية ، التي أصبحت مجال اهتمامه الجديد. 

ويصر الدكتور خالد العالي، الرجل المحب للحياة الأسرية والخبير في الفضاء، على تكريس وقت فراغه لدعم العلم والتكنولوجيا. ولم يفشل أبدًا في البحث في مشاريع المرشحين، حتى لو تطلب الأمر منه سهر الليل بطوله. ويقول: "يشعر الكثير من المخترعين المشاركين في البرنامج بالخوف من تقييم الدكتور فؤاد مراد، لاعتقادهم بأنه الأكثر قسوة. ولكنني أحب أن أفاجئهم، لاسيما أن لدي القدرة على كبت تعابير الوجه. أنا دقيق للغاية، أتابع المشاركين من اليوم الأول، أفاجئهم دوماً بأسئلة غير متوقعة، وأسئلة لم يفكروا في إجابات لها، أريد التأكد بأن المشتركون دوماُ مستعدين للتفكير بشكل سريع، أشعر بالمسؤولية تجاههم، وعليّ ان أكون مستعداً لكي أمنحهم ما يستحقونه."