المبتكرون

ملف

عزام علوان

المنتج
البعد الحركي الشخصي لأمن المعلومات
البلد
لبنان

نبذة عن المشترك

تعلق عزام ببرنامج نجوم العلوم منذ موسمه الأول شأنه شأن الكثيرين من المراهقين العرب الحالمين. وبدأ منذ أن كان في السابعة عشرة من عمره بمراقبة ومتابعة أخبار المخترعين العرب الشباب، بانتظار فرصته للمساهمة في هذه المسيرة.

نشأ عزام في إحدى المناطق النائية في لبنان، ويحمل جميل والديه في وجدانه لتشجيعه على التركيز على تعليمه. فقد علمه والده أهمية حل المشكلات، بينما واظبت والدته على حثه على مواصلة توسيع معرفته ومداركه. ولم يتهاون عزام مع هذه الدروس القيمة والنصائح، فانتقل إلى أوروبا لمتابعة تحصيله العلمي وحصل على درجة الدكتوراه في التعلم الآلي من جامعة التكنولوجيا في تروا بفرنسا. وهو يقول دائمًا أن "الحياة عبارة عن مجموعة من الفرص، والأمر يعود لكل شخص لاغتنامها أو إضاعتها".

ويؤمن عزام بأن التعليم يمكن أن يغير العالم، ومن هذا المنطلق يعمل باستمرار لمشاركة معرفته مع الأشخاص الأقل حظًا في الحياة. مما دفعه ذلك الأمر إلى تطوير قناة على يوتيوب ينقل عبرها تجاربه ومعرفته إلى الشباب العربي حول العالم. ويقدم عزام من خلال هذه القناة محتوى تعليميًا عربيًا، وهو أمر نادر جدًا في العالم الرقمي، ويضعه في متناول الملايين بشكل فوري.

نبذة عن المشروع

يعتمد عزام مثل الكثيرين حول العالم على هاتفه المحمول لإنجاز مهام لا تعد ولا تحصى. ويتيح التنوع الكبير لاستخدامات الهاتف المحمول إمكانية التحقق من الطقس ودفع الفواتير والاتصال بالآخرين وغير ذلك الكثير بسهولة وسرعة مذهلة. ومع ذلك، فإن هذا الاعتماد غير المسبوق على الهاتف المحمول يجعل من مستخدميه كنزًا كبيرًا من المعلومات للمتسللين والقراصنة، الذين يسعون باستمرار خلف طرق لاختراق أحدث الإجراءات الأمنية للوصول إلى البيانات الشخصية للمستخدم.

وهنا يقدم اختراع عزام، "البعد الحركي الشخصي لأمن المعلومات" مستوى لا مثيل له من حماية البيانات عند استخدام الأجهزة المحمولة. ويعتمد هذا البرنامج المتطور على أكثر من مجرد رقم التعريف الشخصي وكلمات المرور، ليوفر الحماية للهاتف المحمول من خلال الكتابة بخط اليد. وللدخول إلى الجهاز ينبغي على المستخدم كتابة مجموعة من الأرقام وفقًا لما يطلبه البرنامج، ثم تقوم المقاييس البيومترية بمقارنة تلك الأرقام بأنماط الكتابة المعتادة والسلوك الخاص بهذا المستخدم، بما في ذلك مقدار الضغط على سطح الهاتف وتوقيته، والذي يقوم البرنامج بتسجيله وتحليله من خلال التعلم الآلي.

ويتضمن هذا البرنامج حلين اثنين معًا، إذ نظرًا لأنه من المستحيل تقريبًا تكرار الكتابة اليدوية بتفاصيل مثالية، فإنه يوفر مستوى حماية مضمون لأهم بيانات المستخدم. كما أنه يلغي الحاجة إلى كلمات مرور متعددة، مما يضمن للمستخدمين الاستمتاع بأقصى قدر من الأمان بأقل جهد ممكن.

التأثير

مع هذا المستوى المخصص من الأمان، تصبح المعلومات الشخصية الخاصة بمأمن من القراصنة والمتسللين. ويوفر هذا البرنامج حماية قوية لمستخدمي الهواتف المحمولة توازي مستويات حماية المؤسسات المهمة، مثل البنوك والمستشفيات وحتى المؤسسات الحكومية. وسيوفر مشروع عزام مساهمة للمشهد التكنولوجي العربي، مما يلهم الآخرين لابتكار نظم بيومترية محلية يمكن أن تفيد مجتمعات المنطقة العربية.