You are here

المركز الثاني

نور مجبور

زهرة الصحراء
العمر: 
30
البلد: 
سوريا
المشروع: 
عدة بحثية لتشخيص مرض الباركنسون

نبذة عن المشتركة

باحثة في علم الأعصاب ومحترفة في الشطرنج، قارئة عليمة، وخبيرة في الاقتباسات الملهمة. نور مجبور هي شخصية دائمة التجدد تكسر جميع الصور النمطية التي نعرفها، كما أنها خير مثال على قوة وإرادة المرأة. إن هذه الموهبة الفذة والمجتهدة لا تزال في مقتبل العمر، ولديها أمل كبير بالمستقبل.

نور باحثة متميزة في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة في الدوحة، حيث تعمل في المعهد مع فريق من الباحثين على تطوير دراسات الاضطرابات العصبية، وقد سبق لها أن حصلت على درجة الدكتوراة من جامعة فريجي الهولندية في أمستردام.

بدأت طاقاتها الفكرية تزدهر في عمر العاشرة، حيث كانت تفوز على شقيقها بانتظام في لعبة الشطرنج. وترى نور بأنه لا حدود للسعي لتطويع العقل، وتقول: "العقل هو أكبر لغز في الحياة، وإن كان لديكم شغف بحل الألغاز مثلي، فهذا هو مجال الدراسة المثالي لكم".

وتخوض نور، التي كانت يومًا طفلة خجولة، غمار رحلة ستسلط عليها الأضواء وتجعل الملايين في العالم العربي يتابعونها، فهل سيكون هذا الضغط سببًا في تراجعها عن تحقيق حلمها؟ هي لا ترى ذلك، فطالما تبقي عينيها على الهدف، لن تشكل الأضواء مشكلة بالنسبة لها. وقالت: "كوني درست العقل البشري، فأنا أعتقد بأن عقل الإنسان هو أقوى أداة لديه. وهل من طريقة أفضل من استخدام هذا العقل من أجل تحسين الحياة في مجتمعاتنا؟"

وسواء كان ذلك تحت الأضواء أم لا، فنور مصممة على تحسين صحة وعافية الناس في العالم العربي وخارجه. فتقول: "شكل برنامج نجوم العلوم منبرًا استثنائيًا للمبتكرين على مدى السنوات العشر الماضية، وسيكون اختراعي مساهمة لهذا الإرث الغني".

نبذة عن المشروع

ترى نور بأنه يمكن لعملها في مجال البحوث العصبية أن يخدم الفئات المحرومة. وتعتقد بأنه من الغريب الافتقار للموارد المساعدة لمن يعانون من الأمراض العصبية في العالم العربي. وقالت: "نحن بحاجة للتركيز بشكل أكبر على التخفيف من الأمراض التي تصيب كبار السن. أريد أن أساعد من يعانون من هذه الأمراض التي قد تحرمهم من العيش بالكرامة التي يستحقونها".

درست نور في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي كيف يمكن استخدام الأجسام المضادة في تشخيص مرض الباركنسون، والأجسام المضادة هي بروتينات خاصة موجودة في الجهاز المناعي بجسم الإنسان تقوم بالعثور على البكتيريا والفيروسات وتتصدى لها. ولا يوجد هناك أي علاج حتى اليوم للمرض الذي يشّل الجهاز العصبي المركزي. ولكن يمكن لطرق العلاج المتواجدة أن تخفف من الأعراض وتحسن من نوعية حياة المريض.

 ولا يمكن تشخيص الإصابة بمرض الباركنسون بشكل قاطع عن طريق اختبار (مثل فحص الدماغ أو فحص الدم). وهذا هو بالضبط ما تريد نور تغييره عن طريق اختراع العدة البحثية لتشخيص مرض الباركنسون. وبذلك سوف يستفيد المصابون بالمرض من ميزة الكشف المبكر.

واختراع نور هو عبارة عن مجموعة مصممة للاستخدام في المختبر، تستفيد من قوة الأجسام المضادة في تحديد العلامات البيولوجية لمرض الباركنسون. وبالنسبة لنور، تعتبر المعركة ضد مرض الباركنسون شخصية. وتقول في ذلك: "هناك أفراد من أسرتي مصابون بالمرض، لقد رأيت بأم عيني تأثيره عليهم وعلى جميع أفراد الأسرة. أنا أكنّ احترامًا كبيرًا لكبار السن، وهدفي الأسمى هو تكريمهم من خلال أبحاثي ومن خلال هذا الاختراع. كل إنسان يستحق أن يعيش في راحة وسلام".

التأثير

تسعى نور من خلال ابتكار العدة البحثية لتشخيص مرض الباركنسون إلى إحراز تقدم كبير في المعركة ضد المرض. وفي الوقت الحالي، يمكن تشخيص الإصابة بالمرض عن طريق أعراضه فقط، ولذلك يمكن للتشخيص المبكر توفير راحة البال حين يتم استبعاد الإصابة بمرض الباركنسون، أو قد يسمح ببدء العلاج في مرحلة مبكرة عند الكشف عن المرض.