You are here

المركز الاول

وليد البنّا

نينجا الأدمغة
العمر: 
35
البلد: 
فلسطين
المشروع: 
نظارات تحليل شبكية العين لصحة الدماغ

نبذة عن المشترك

جراحة الدماغ والأعصاب ليست مهمةً سهلة على الإطلاق، ويجب على من يتولاها أن يكون قادراً على تحمل الضغط المستمر الناتج عن التعامل مع الأجزاء الأكثر حساسية في الدماغ. ولذلك فإن امتلاك أعصاب حديدية ضرورةٌ لا غنى عنها في هذا المجال، ولقد أتقن وليد تلك المهارة منذ زمنٍ طويل، فقد أكسبته خبرته الطبية درايةً واسعةً وتعاطفاً كبيراً، يشجعانه على إعطاء مرضاه الشعور بالأمان والقيمة، بفضل جسارته في إضفاء لمسة إنسانية في مجال عمله.

أمضى الطبيب سنوات مراهقته في مدينة غزة بفلسطين، وحصل على شهادة الاختصاص في مجال جراحة المخ والأعصاب، حيث أثبت نفسه كقيمةٍ مضافة وبسمعةٍ طيبة في مجاله خلال السنوات التسع الماضية. وكحائز على جائزة أفضل بحث طبي في ألمانيا (الجمعية الألمانية للطب العصبي وطب الطوارئ DGNI\2017)، حقق وليد تقدمًا كبيرًا في دراسة طرق تشخيص السكتات الدماغية والتنبؤ بحدوثها عبر العين.

وينوي وليد المزج بين الابتكار وشغفه بمجال تخصصه بهدف المساهمة في تعزيز راحة المرضى. يقول وليد: "أعتبر نفسي الأسد القائد، ولا يعزى هذا إلى قوتي بقدر ما يعزى إلى رغبتي في العناية بالآخرين وحمايتهم". فبالنسبة لوليد، الفوز بجهازٍ لإنقاذ الحياة من خلال برنامج نجوم العلوم سيكون احتفاءً مشرفاً بمناسبة مرور عقد من الإبداع العربي. ويضيف: "لا تتحقق الإنجازات العظيمة بسهولة. ولا شك في أن برنامج نجوم العلوم يدعم التغيير الإيجابي داخل غرفة العمليات وخارجها؛ فالأمر متروكٌ لنا لاغتنام هذه الفرصة".

نبذة عن المشروع

رغم أن جرّاحي المخ والأعصاب معتادون على القيام بالإجراءات التدخلية، تبقى العين هي المدخل الأسهل والأسرع  والأوضح للتعرف على حالة المخ. فالعين تمثل جزءاً أساسيًا من الدماغ، ويمكن أن تقدم مؤشرات بحاجة المريض لمتابعة مكثفة أو تدخل أكبر عند إجراء الفحوصات.

ابتكار وليد عبارة عن نظارات لتحليل شبكية العين للكشف عن صحة الدماغ، ويمكن للابتكار أن يدعم مراقبة مرضى السكتة الدماغية التي يقع الملايين من الناس حول العالم فريسة لها كل عام. فبمجرد حدوث سكتةٍ دماغية، تزداد فرصة الإصابة بسكتة متكررة مباشرةً، ولذلك تتم مراقبة المرضى لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل في وحدة العناية الفائقة بعد تعرضهم لسكتة دماغية.

وكجزءٍ من عملية المراقبة في بحثه العلمي، إستخدم الأطباء كاميرات كبيرة لفحص عين المريض، ويأتي ابتكار وليد ككاميرا آلية تقوم بفحص الشبكية بشكل أسرع. وتعكس شبكية العين وأوعيتها التغيرات الدماغية المرضية بشكل فوري، ويمكن لمزودي الرعاية الصحية وضعها على رأس المريض للحصول على قراءات شاملة ودقيقة وسريعة.

التأثير

من خلال تركيب كاميرا ذكية قابلة للارتداء لفحص شبكية العين ، يعمل الاختراع على تحسين جودة عملية مراقبة الدماغ. ويمنح الأطباء مزيدًا من الطرق الفعالة لمراقبة المرضى خلال مرحلة تعافيهم، كما يوفر بيانات إرشادية يتم من خلالها تحديد مدى الحاجة لإجراء المزيد من التدخل أو الفحوصات.